الخميس، 5 ديسمبر 2013

بالصور : تجميد مولود ثلاثة أيام لانقاذ حياته


اضطر اطباء من مدينة ريدينغ البريطانية لتجميد المولود فريدي كوك لمدة ثلاثة أيام في سبيل إنقاذ حياته حيث ظهرت عنده مشكلات في جهاز التنفس بعد الوضع مباشرة، مما أدى إلى عدم دخول الهواء إلى رئتيه خلال 20 دقيقة.
تعرض والدا فريدي لهزة نفسية عندما أحاطوهما علما بذلك.
وفي التفاصيل فعندما تهيأت السيدة كوك للولادة في ظروف منزلها، وبعد استقبال زوجها بعد العمل، استلقت في الحمام مستعدة لوضع وليدها، حينئذ لاحظ زوجها إفرازات غريبة تخرج مع ماء الكيس واستدعى سيارة الإسعاف فورا.
كانت عملية الولادة عسيرة للغاية حيث بالكاد استطاع الاطباء اخراج الطفل بعد ان استعصت كتفه في طريق الخروج، ومن ثم قاموا بقطع الحبل السري الذي كان يؤمن التنفس للطفل في بطن امه.
ولكن عملية التنفس الطبيعية خارج الرحم كانت تجري ببطئ شديد لحدوث انغلاق جزئي في مجرى الرئتين، الأمر الذي جعل الاطباء يعجلون في نقل الطفل الى المستشفى، حيث تعرض الطفل إلى عملية التجميد المستحدثة التي تخفض مخاطر حدوث خلل في مخ المولود من جراء قلة الاوكسجين.
قام الأطباء بتبريد جسم الطفل إلى 33 درجة ووضعوه في حاضنة مبردة لمدة ثلاثة أيام، وهذا ما انقذ حياته من موت محقق بعد ان عاد جهاز التنفس الى العمل الطبيعي. مرت سنة واحدة على ذلك الحادث، ويقوم الأطباء بإجراء فحوصات منتظمة لفريدي، مؤكدين أن الطفل ينمو دون أي انحرافات وعلل في صحته.

بالفيديو : يخرج حيا بعد 3 ايام في قاع البحر



جون لي الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه ! قال " إن الله يعلم أني بريئ " فتم شنقه 3 مرات ولم يمت !!

 " وقوله تعالى : " وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن اللّه كتاباً مؤجلاً


يعلم الله إنني بريء قالها جون لي بهدوء وبرود حسده عليه جميع الحاضرين في المحكمة، بينما كان يخاطب القاضي الذي اصدر عليه حكما بالإعدام شنقا.

وجراء جريمة قتله لسيدة كان يعمل لديها والذي يقول فيها انه لم يكن القاتل، كان في منتهى الهدوء في يوم اعدامه في صباح يوم 23 شباط عام 1885، تمت تقديم آخر وجبة طعام لجون في زنزانته ووقف السجانون متعجبون وهم يشاهدون جون يلتهم فطوره بشهية كبيرة وهو الذي ينتظر إعدامه بعد دقائق معدودة، ولم يكن جون خائفا أو مضطربا ذلك الصباح.

ومضى مع السجانين إلى غرفة الإعدام كأنه ذاهب الى نزهة، لم يقاوم أو يصرخ كما يفعل الآخرون، لم يفقد جون تماسكه حتى بعد ان لفو الحبل حول رقبته وكانت تلك المشنقه من النوع الذي يقف فيها المحكوم على بوابة معدنية ترتبط بطريقة آلية بقبضة خشبية طويلة يسحبها الجلاد فينفتح الباب نحو الأسفل ويهوي المحكوم عليه إلى غرفة تحت المنصة ويموت في الحال وينكسر عنقه.

جون وقف فوق منصة المشنقة وبدا متماسكا وهادئا كأن الأمر لا يعنيه، وفي تمام الساعة الثامنة صباحا قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية التي تؤدي لفتح الباب السفلي، لكن لشدة دهشة الرجل فأن جون ظل واقفا مكانه ولم يهوي نحو الأسفل، فقام الجلاد بأبعاد جون عن المشنقة ثم استدعي ميكانيكي السجن لمعرفة الخلل في الآلة. الميكانيكي كان متأكدا من سلامة الآلة لأنه قام بفحصها عدة مرات في اليوم السابق.                                        

ومع هذا قام بفحصها وتجربتها مجددا أمام الجميع، وما أن سحب القبضة الخشبية حتى انفتح الباب السفلي على الفور، وكرر الميكانيكي العملية عدة مرات حتى اطمئن الجلاد إلى أن الآلة تعمل بصورة جيدة، فقام بإيقاف جون مجددا فوق الباب السفلي ولف حبل المشنقة حول عنقه، ومرة أخرى قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية لكن جون ظل واقفا مكانه هذه المرة أيضا ولم يتزحزح قيد أنملة. هذه المرة قام السجانون بإعادة جون إلى زنزانته ريثما يقوم ميكانيكي السجن بفحص المشنقة بصورة دقيقة لمعرفة مكامن الخلل فيها.

هذه العملية استمرت لقرابة الساعة حتى تأكد الرجل بأن الآلة تعمل بصورة طبيعية وقاما بتجربتها عدة مرات. في الساعة التاسعة والنصف صباحا اصطحب السجانون جون من زنزانته إلى غرفة الإعدام للمرة الثانية، وتارة أخرى قام الجلاد بإيقاف جون فوق الباب السفلي ثم لف الحبل حول عنقه. هذه المرة تمهل الجلاد لبرهة قبل سحب القبضة الخشبية كأنه كان يخشى أن تفشل عمليةالإعدام مجددا وهو ما حصل بالضبط عندما سحب الرجل القبضة إذ بقى جون واقفا مكانه بهدوء من دون أن يهوي إلى الأسفل.

وجميع من شاهدوا ما حدث ذلك اليوم أحسوا برعشة خفيفة تسري في أجسادهم، الجلاد ضرب جبهته بيده وكاد أن يفقد صوابه فيما تراجع السجانون إلى الوراء وهم ينظرون إلى وجوه بعضهم غير مصدقين ما يحدث، والضابط المكلف بمراقبة تنفيذ الإعدام رفض أن يقف جون على المشنقة مرة أخرى وأمر السجانين بإعادته إلى زنزانته ريثما يقوم بإخبار مدير السجن أولا بتفاصيل ما حدث في ذلك الصباح العجيب.

وحضر مدير السجن بنفسه إلى غرفة الإعدام واستمع إلى شهادة الجلاد والسجانين حول ما حدث ثم قام بنفسه بسحب القبضة الخشبية فأنفتح الباب السفلي للمشنقة على الفور، وأمر بإيقاف الإعدام مؤقتا ريثما يكتب إلى مراجعه العليا في لندن شارحا لهم ما جرى بالتفصيل ومنتظرا تعليماتهم.

وخلال أيام قليلة وصل الرد من لندن بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق جون لي وتخفيفه إلى عقوبة السجن المؤبد. منذ ذلك اليوم أصبح جون لي مشهورا في انجلترا بأسم "الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه".  

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

بالصور...اشتريا منزلا مهجورا وهذا ما وجداه؟!!


إشترى ثنائي من مدينة نيويورك منزل مهجور في البرتغال حديثاً؛ توفي أصحاب المنزل منذ 15 عام دون ترك أي وصية، ولذلك اضطرت السلطات البرتغالية إلى عرض المنزل للبيع. لم يكن هناك أي اهتمام في المنزل، الذي يقع على مزرعة، بسبب حالته السيئة، لكن قبِل هذا الثنائي من نيويورك شرائه على حاله مقابل نصف السعر المطروح.

أتى المنزل مع حظيرة متوسطة الحجم ومقفلة بأبواب ملحومة؛ أراد الثنائي الأميركي إكتشاف محتوياتها، وبعد إستخدام منشار حديدي لفتح الأبواب الحديدية، هذا ما رأوه:

عشرات من السيارات الكلاسكية مغطاة بطبقات من الغبار، ومعظمها بحالة جيدة. هناك بورشه 356، لوتس سيفين، اوبل جي تي، الفاروميو جوليا سبرينت سبيسيال وغيرهم من السيارات الكلاسيكية الأسطورية، من ضمنهم سيارات سباقات فورمولا. أما قيمة هذه السيارات تبلغ 36 مليون دولار، وبعبارة أخرى، لا تقدر بثمن.















الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

الأحد، 1 ديسمبر 2013

حليب أنثى فرس النهر وردي اللون؟


إن كنتم قد سمعتم من قبل بأن لون حليب أنثى فرس النهر وردياً .. فهل تساءلتم من قبل عن سبب كونه وردياَ .. ؟ إن فرسان النهر اعتادت الاستفادة من حمضين فريدين تفرز في جلودها.. الحمض الأول: يدعى ( حمض الهيبوسودوريك ) أما الحمض الثاني: يطلق عليه (حمض النرهيبوسودوريك ) وبما أن هذه الأحماض قوية، فهما يقومان بمنع نمو البكتيريا على الجلد, بالإضافة إلى أن هذه الأحماض تمتاز بألوانها فحمض الهيبوسودوريك يتميز بلونه الأحمر الفاتح بينما حمض النرهيبوسودوريك له لون برتقالي فاتح، وحين يختلطان هذان الحمضين يقومان بتزويد فرسان النهر بخاصية وقاية ضد أشعة الشمس، بسبب أن هذه الألوان تمتص خطر الأشعة فوق البنفسجية المدمرة للخلايا .
 ويبدو لنا حليب فرس النهر بلونه الوردي بسبب هذا الخلط بين إفراز هذه الأحماض مع لون الحليب الأبيض ( أبيض + أحمر = وردي ) .