الأربعاء، 1 يناير 2014

لمى طفلة سقطت في بئر وعجزت سلطات السعودية عن إخراجها منه





ما زالت فاجعة سقوط الطفلة لمى الروقي تهز المملكة العربية السعودية لليوم 12 على التوالي أمام عجز واضح لرجال الدفاع المدني بالوصول إليها. 

وقسمت الحادثة السعوديين الذين ابدوا اهتماما وتعاطفاً مع هذه الطفلة ما بين مؤيد وشاكر لجهود الدفاع المدني وما بين منتقد ومهاجم لعجزهم وانعدام خبرتهم. وتجاوزت هذه الحادثة حدود المملكة وشارك الكثير من العرب في المواقع الاجتماعية بتتبع اخبارها والتعاطف معها لدرجة ان قائد شرطة دبي السابق الفريق ضاحي خلفان أدلى بدلوه عبر تويتر حول هذه القضية.
 يذكر أن الدفاع المدني بمنطقة تبوك قال امس الاثنين، إن مندوب شركة بن لادن، أفاد أنه لا يوجد لديهم حل لإخراج لمى الروقي من البئر، مبينًا أن مسافة الحفارات التي لديهم لا تتجاوز 35م، ولا تستطيع الحفر بالصخر، وذلك في آخر تطورات حول مأساة الطفلة السعودية لمى الروقي. وأشار بيان الدفاع المدني السعودي الأول أن الطفلة (لمى الروقي) توفيت على عمق (30م) حسب ما أظهرته الكاميرات الحرارية التي قامت فرق الدفاع المدني باستخدامها فور وقوع الحادثة، حيث لم يتم رصد أي وجود حياة للطفلة من قبل أجهزة الدفاع المدني في بئر يبلغ عمقها 114 مترًا وفوهتها 50 سنتمتر.
 ورغم الجهود الكبيرة التي بذلها فريق الدفاع المدني إلا أنها واجهت صعوبات في كل يوم حالت دون استخراج الطفلة. من جهتم وكما ذكرت (وطن) في موضوع سابق انتقد أقارب الطفلة لمى أعمال الدفاع المدني، حيث لم يحفروا سوى 37 مترًا فقط من مسافة مُقررة لبئر قد تزيد على 114 مترًا، وذلك في خلال الفترة التي تقترب من 12 يومًا. 
مبدين استغرابهم لتصريح مدير الدفاع المدني في تبوك عندما أكد وفاة الطفلة من أول يوم بحث. يشار إلى أن الطفلة لمى الروقي سقطت في بئر ارتوازية بوادي الأسمر، الذي يبعد عن محافظة حقل 30 كيلومترًا، أثناء تنزه أسرتها، وما زالت الجهود مستمرة من قبل الدفاع المدني في تبوك لإخراجها من البئر.