أنجبت امرأة كندية 28 عاما توأمتين تفصل بينهما بضع دقائق،حيث ولدت إحداهما قبل نهاية عام 2013 بدقائق والأخرى بعد بداية العام الجديد 2014، لتكونا بذلك توأمتين لكن في عامين مختلفين.
وولدت إحدى التوأمتين قبل ثماني دقائق من منتصف ليل الثلاثاء في عام 2013 بينما ولدت الأخرى بعد 40 ثانية من بداية يوم الأربعاء في 2014 .
وولدت التوأمتان جابريلا وصوفيا قبل أسبوعين من الموعد المتوقع للولادة،وهما بصحة جيدة وكذلك الأم.
انهيار مدرج كامل ممتلئاً بالجماهير في ملعب كرة قدم
كاد حفل افتتاح ملعب لكرة القدم في مدينة "بيكال" الهندية أن يتحول إلى كارثة، بعد انهيار مدرج كامل كان ممتلئاً بالجماهير، ورغم فظاعة مشهد سقوط المدرج، فإن وسائل الإعلام الهندية أكدت أن أحداً لم يمت في الحادث، بينما أصيب أكثر من 100 مشجع.
وأظهر شريط فيديو جرى تناقله بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وأبرزته صحف عالمية، لحظة انهيار المدرج الواقع خلف المرمى، في وقت كان أحد الصبية يتلاعب في الكرة داخل أرض الملعب قبل بداية مباراة استعراضية بمناسبة الافتتاح.
وانهار المدرج بشكل مفاجئ على من فيه من مشجعين، ومن حسن حظ من كانوا يقفون عليه أنه مبني من الخشب وليس الخرسانة، وقد أصيب 100 مشجع, ستة منهم في حالة خطيرة، وفق تقارير هندية.
وسارعت السلطات المحلية لإغلاق الملعب وتأجيل حفل الافتتاح، وكذلك فتح تحقيق عاجل في الحادث، واستدعاء المسؤولين عن تجهيز الملعب، بسبب الاهمال الذي كاد أن يؤدي لواحدة من أسوأ الكوارث في ملاعب كرة القدم.
ما زالت فاجعة سقوط الطفلة لمى الروقي تهز المملكة العربية السعودية لليوم 12 على التوالي أمام عجز واضح لرجال الدفاع المدني بالوصول إليها.
وقسمت الحادثة السعوديين الذين ابدوا اهتماما وتعاطفاً مع هذه الطفلة ما بين مؤيد وشاكر لجهود الدفاع المدني وما بين منتقد ومهاجم لعجزهم وانعدام خبرتهم. وتجاوزت هذه الحادثة حدود المملكة وشارك الكثير من العرب في المواقع الاجتماعية بتتبع اخبارها والتعاطف معها لدرجة ان قائد شرطة دبي السابق الفريق ضاحي خلفان أدلى بدلوه عبر تويتر حول هذه القضية.
يذكر أن الدفاع المدني بمنطقة تبوك قال امس الاثنين، إن مندوب شركة بن لادن، أفاد أنه لا يوجد لديهم حل لإخراج لمى الروقي من البئر، مبينًا أن مسافة الحفارات التي لديهم لا تتجاوز 35م، ولا تستطيع الحفر بالصخر، وذلك في آخر تطورات حول مأساة الطفلة السعودية لمى الروقي. وأشار بيان الدفاع المدني السعودي الأول أن الطفلة (لمى الروقي) توفيت على عمق (30م) حسب ما أظهرته الكاميرات الحرارية التي قامت فرق الدفاع المدني باستخدامها فور وقوع الحادثة، حيث لم يتم رصد أي وجود حياة للطفلة من قبل أجهزة الدفاع المدني في بئر يبلغ عمقها 114 مترًا وفوهتها 50 سنتمتر.
ورغم الجهود الكبيرة التي بذلها فريق الدفاع المدني إلا أنها واجهت صعوبات في كل يوم حالت دون استخراج الطفلة. من جهتم وكما ذكرت (وطن) في موضوع سابق انتقد أقارب الطفلة لمى أعمال الدفاع المدني، حيث لم يحفروا سوى 37 مترًا فقط من مسافة مُقررة لبئر قد تزيد على 114 مترًا، وذلك في خلال الفترة التي تقترب من 12 يومًا.
مبدين استغرابهم لتصريح مدير الدفاع المدني في تبوك عندما أكد وفاة الطفلة من أول يوم بحث. يشار إلى أن الطفلة لمى الروقي سقطت في بئر ارتوازية بوادي الأسمر، الذي يبعد عن محافظة حقل 30 كيلومترًا، أثناء تنزه أسرتها، وما زالت الجهود مستمرة من قبل الدفاع المدني في تبوك لإخراجها من البئر.